المشاركات

عرض المشاركات من أغسطس, 2025

رد علاء على شبهات صديقه

  أولا: من غير الإنصاف أن يكون للباحث موقف سلبي من الروايات المروية في كتب الإمامية فينظر لها نظرة شك وريبة، خصوصا الروايات المنسجمة مع أفكار وعقائد الإمامية، في حين يتحول الشك إلى يقين في الروايات الشاذة القليلة المخالفة للمشهور . مع أن الإنصاف يقتضي أن يشمل الشك الروايات الشاذة أيضا، لأن احتمال الكذب وارد أيضا، مع العلم بوجود أشخاص مخالفين للأئمة حتى من داخل الدائرة الشيعة من الفرق المختلفة . فما المانع من أن يدس الفطحية أو الواقفية ما يسيء للرضا عليه السلام أو باقي الأئمة من أولاده عليهم السلام؟   ثانيا: لا يمكن الحديث عن الأئمة التسعة من ولد الحسين عليهم السلام الإ ضمن الحديث عن الإمامة المتضمنة للعلم والنص والعصمة، فلا يمكن افتراض كونهم كباقي العلماء مع فضل التقوى ووراثة العلم النبوي، وذلك لأنهم ادعوا الإمامة بمواصفات خاصة متضمنة للعلم والنص والعصمة،وقد تواتر ذلك عنهم وشهد به الجميع، فهم إما أن يكونوا صادقين في دعواهم فيثبت ذلك لهم، وإما أن يكونوا كاذبين -حاشاهم- فيثبت أنهم أناس مخادعون لا يملكون الورع والتقوى وأنهم تجار دين ليس الا . فنحن أمام موقفين إما تصديق ...

شبهات حول الامامة لصديق علاء

  بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين خاتم الأنبياء والمرسلين وعلى اله الخلفاء المعصومين الطاهرين وبعد: وردني من صديق شبهة حول الائمة المعصومين عليهم السلام بدايتها قوله مع الإبقاء عليها كما هي بأخطائها اللغوية وسيكون الرد مختصرا جدا لتشتت البال وقلة الوقت: قال الاخ : ( نهض السجّاد (عليه السلام) يتوكأ على عصا و يجرّ سيفه، لأنه لا يقدر على حمله لمرضه، و أم كلثوم تنادي خلفه: يا بني ارجع. فقال: يا عمتاه!. ذريني أقاتل بين يدي ابن بنت رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم). فصاح الحسين (عليه السلام) بأم كلثوم: احبسيه لئلا تخلو الأرض من نسل آل محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم)، فأرجعته إلى فراشه‌ . ماذا تستطيع أن تفهم من هذا الروايه ؟ البعض فهم منها أن الامام السجاد هو الامام المعصوم ويجب أن يبقى حيا لأن الارض لولا وجود الحجه لساخت بأهلها ،، ولكن يمكن النظر الى هذه الروايه من زاويه اخرى وهي اعتبار هذا النص من الامام الحسين عليه السلام وهو اخر اصحاب الكساء الذين اذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا اعلان رسمي منه عليه السلام الى ان...