بحث حول النفس الزكية السيّد مسعود بور سيّد آقائي ت ت رجمة: السيد جلال الموسوي نقد ودراسة نظريَّة التطابق: لقد توسَّع السيِّد الصدر كثيراً في إثبات التطابق بين (النفس الزكية) وبين محمّد بن عبد الله، ولكنَّه لم يقدِّم دليلاً قاطعاً في هذا المجال، بل إنَّه حتَّى في مرحلة إثبات القرائن على الانطباق استند إلى روايتين فقط، وهما: لقراءة المقال كاملا من هنا في موقع الدراسات التخصصية
كتاب سنة ا لرسول المـصطفى و أبجديات التحريف ص ١٨٨ خطأ النبي في الإذن للمنافقين قال تعالى: ( عَــفَــا الله ُ عَــنــْك َ لِـمَ أَذِنــتَ لَــهُمْ حَــتَّـى يـَــتَــبـَــيــَّــنَ لَـكَ الَّــذِينَ صَـدَقُوا وتَــعْــلَـمَ الْــكَــاذِبــِـيــنَ((*). يقول مفسرّو أهل السنة في سبب نزولها أنّ الرسول ( لماّ جمع أمره وشخص إلى غزوة تبوك لغزو الروم، استأذنه بعض الصحابة في عدم الخروج معه والبقاء في المدينة، فأذن لهم من دون أن يعلم من هو الصادق منهم ومن هو الكاذب، فعاتبه الله على ذلك خلال هذه الآية (*). هذا ما قاله أولئك المفسرون في سبب نزولها، ولقد أجابهم القائلون بعصمة النبي ردّاً على ذلك بأجوبة صحيحة، لكنها فيما أعتقد لا تفي بالغرض، ولا داعي لاستعراضها؛ لطولها. ومهما يكن من أمر، فما برّر به أولئك المفسرون ليس بصحيح، بل أنا أذهب إلى خلاف ذلك وهو أنّ الآية دالة على عصمة النبي ( على عكس ما قالوه وما برّروا به، والآيات التالية لآية الإذن أدلة مقطوعة الدلالة فيما أذهب إليه؛ برهان ذلك أنّ الله تعالى بعد أن قال: ( عَــفَــا الله ُ عَــنــْك َ...( قال عزّ اسمه مباشرة: (لا يـَـسْتـَــأْذِ...
كَتب السيد محمد باقر السيستاني؛ كيف رسّخ أهل البيت أمر ولادة الإمام المهدي وغيبته رغم عدم الظهور المشهود له أمام الناس؟ السؤال/ كيف رسّخ الأئمة من آل البيت (عليهم السلام) أمر ولادة الإمام المهدي (عليه السلام) وغيبته في وسط الجمهور الإمامي؟ رغم عدم الظهور المشهود له أمام الناس كظهور آبائه من أئمة أهل البيت (عليهم السلام)، بل كان (عليه السلام) منذ ولادته مختفياً عن أنظار عامة الناس. الجواب يظهر بملاحظة ما أثر عن تأريخ الأئمة من أهل البيت (عليهم السلام) وسيرتهم وآثارهم الثابتة والموثوقة اعتماد الأئمة (عليهم السلام) في إقناع المجتمع الإمامي بالإيمان بوجود الإمام المهدي من نسل الإمام الأخير الظاهر وهو الإمام الحسن بن علي العسكري على عوامل وأدوات متعددة. وقد أثّرت هذه العوامل والأدوات فعلاً على ثبات المجتمع الإمامي على إمامة أئمة أهل البيت (عليهم السلام) الأحد عشر والإيمان بوجود الإمام المهدي من نسلهم بعد وفاة الإمام العسكري في (ت260هـ) رغم ما أوجبته وفاته (عليه السلام) دون خلف حاضر بحضور مشهود ومعلوم للجميع من صدمة في بعض أوساط الشيعة أدّى إلى تحيّر بعضهم في البداية، إلّا أنهم لم يرتدوا عن ...
تعليقات
إرسال تعليق