المشاركات

عرض المشاركات من ديسمبر, 2025

آدم عليه السلام‏ عاص لربه بصريح القران وكذلك ينسى

صورة
المصدر كتاب نفحات القران للشيخ ناصر مكارم ج 7 ص 83 نقرأ في القرآن الكريم :  { وَعَصَى‏ آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى ‏ }  (طه/ 121). وكذلك في قوله تعالى‏ :  { وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى‏ آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِىَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً }  (طه/ 115). لقد نسبت الآية الاولى العصيان والغي إلى‏ آدم، والثانية نسبت إليه النسيان وعدم العزم مع أنّ هذا لا يتناسب مع عصمة الأنبياء وبعيد عنهم كلّ البعد. الجواب : هنالك أبحاث متنوّعة للمفسّرين منذ قديم الأيّام وإلى‏ الآن حول الإجابة عن هذا السؤال، لقد ذهب بعض المفسرين- ودون الأخذ بنظر الاعتبار الأدلة العقلية والنقلية - إلى‏ أنّ ما صدر من آدم عليه السلام يُعدُّ من الذنوب الكبيرة، إلّا أنّه يرتبط بالفترة التي سبقت نُبوّته. وبعضهم حمل هذه المعصية على كونها من الذنوب الصغيرة ولم يعرها أية اهمية. وبالرغم من الآيات الواردة والمتعلقة بعصمة الأنبياء والمنزلة الرفيعة التي أولاها اللَّه سبحانه وتعالى لهم، وبالأخص لآدم عليه السلام، حيث جعله خليفتهُ وحجّته، إلّا أنّهم لم يذعنوا لمثل هذه الادلة ولم يسلِّموا لها، بل أخذ كل واحد منهم يبتكر حلًا ويذهب ...